كيف نجري أبحاث السوق في المملكة العربية السعودية

فريق البحث لدينا في المملكة العربية السعودية

/ نظرة عامة

منهجنا في أبحاث السوق في المملكة العربية السعودية

يجمع نهجنا في أبحاث السوق في المملكة العربية السعودية بين البحث المكتبي والعمل الميداني الأولي وتقدير حجم السوق والتحقق من البيانات لدعم القرارات التجارية والاستثمارية المدروسة. ونتبع عملية منظمة من خمس خطوات، بدءًا من تحديد أهداف البحث وجمع أدلة السوق وصولًا إلى وضع توصيات عملية.

صُممت كل مرحلة لاختبار الافتراضات وتحديد فجوات المعلومات وتقييم النتائج مقابل مصادر موثوقة ورؤى السوق المحلي. وهذا يتيح للمؤسسات فهم حجم السوق وديناميكياته، إضافة إلى الفرص والمخاطر والاعتبارات التجارية التي تقف خلف قراراتها.

/ منهجيتنا

منهجيتنا في أبحاث السوق في 5 خطوات

تتبع منهجيتنا خمس مراحل مترابطة، مع تكييف أساليب البحث ومستوى التحليل بما يناسب أهداف كل مشروع وقطاعه ونطاقه.

  1. تحديد القرار التجاري

    نحدد القرار التجاري الذي يجب أن يدعمه البحث، سواء كان دخول السوق أو الاستثمار أو التوسع أو التسعير أو تطوير الشراكات، ونحوّله إلى أسئلة بحثية واضحة.

    المخرج: نطاق البحث وأهدافه وخطة البحث.

  2. البحث المكتبي

    نحلل الإحصاءات السعودية الرسمية والمنشورات الحكومية والمعلومات التنظيمية وتقارير القطاع وبيانات الشركات لتكوين فهم أولي للسوق وتحديد فجوات المعلومات.

    المخرج: تقييم أولي للسوق وفجوات البحث.

  3. البحث الأولي والعمل الميداني

    نجمع رؤى مباشرة من السوق عبر مقابلات مع أصحاب المصلحة المعنيين، بمن فيهم العملاء والموزعون وخبراء القطاع وصناع القرار في الأعمال. ونجري الاستطلاعات والزيارات الميدانية عند الاقتضاء.

    المخرج: نتائج البحث الأولي ورؤى السوق.

  4. تقدير حجم السوق والتحقق المتقاطع

    عندما يتطلب الأمر تقدير حجم السوق، نعدّ تقديرات من الأعلى إلى الأسفل ومن الأسفل إلى الأعلى، ونتحقق من الافتراضات مقابل الأدلة المتاحة، ونقيّم الفروقات لتحديد نطاق متين لحجم السوق.

    المخرج: نموذج تقدير حجم السوق والافتراضات الموثقة والتحليلات الداعمة.

  5. التوصيات ودعم القرار

    نجمّع النتائج في توصيات قابلة للتنفيذ، مع إبراز الفرص التجارية والمخاطر المحتملة والخيارات الاستراتيجية لدعم اتخاذ القرار المدروس.

    المخرج: تقرير البحث والتوصيات الاستراتيجية ومواد دعم القرار.

/ مصادر البيانات

ما مصادر البيانات التي نستخدمها في المملكة العربية السعودية؟

يعتمد بحث السوق في المملكة العربية السعودية على الإحصاءات الحكومية الرسمية والمنشورات التنظيمية وتقارير القطاع ومعلومات الشركات والبحث الأولي. نختار المصادر بحسب القطاع وأهداف البحث، ثم نتحقق من النتائج الرئيسية لتقييم موثوقيتها وتحديد الفجوات التي تتطلب مزيدًا من التقصي.

نوع المصدر أمثلة التطبيق البحثي
الإحصاءات الرسمية الهيئة العامة للإحصاء (GASTAT)، البنك المركزي السعودي (ساما) السكان والمؤشرات الاقتصادية والتجارة وبيانات مستوى القطاع
الوزارات والجهات التنظيمية وزارة الاستثمار (MISA)، وزارة الصناعة والثروة المعدنية، والجهات التنظيمية الخاصة بكل قطاع سياسات الاستثمار ومتطلبات الترخيص وتطورات القطاع
الغرف والهيئات الصناعية اتحاد الغرف السعودية، والغرف التجارية الإقليمية، والجمعيات الصناعية شبكات القطاع والمشاركون في السوق والشركاء المحتملون
بيانات القطاع والشركات تقارير الشركات والإفصاحات المالية والمنشورات الصناعية وقواعد البيانات التجارية المشهد التنافسي وأداء السوق والمؤشرات المرجعية للقطاع
البحث الأولي مقابلات أصحاب المصلحة والاستطلاعات والزيارات الميدانية وملاحظات السوق احتياجات العملاء وسلوك الشراء والتسعير والتحقق من نتائج البحث المكتبي
معايير البحث: نظام حماية البيانات الشخصية السعودي (PDPL) المدونة الدولية للغرفة التجارية الدولية/إيسومار (ICC/ESOMAR) اتفاقيات عدم الإفصاح (NDAs)

/ العمل الميداني

كيف ننفذ البحث الأولي والعمل الميداني في المملكة العربية السعودية

يتطلب البحث الأولي في المملكة العربية السعودية فهمًا لممارسات الأعمال المحلية وهياكل أصحاب المصلحة والفروقات بين الأسواق الإقليمية. ونجري المقابلات والاستطلاعات والبحث الميداني باللغتين العربية والإنجليزية، مع تكييف نهج البحث بما يناسب الجمهور المستهدف والقطاع وأهداف الدراسة.

بحسب متطلبات المشروع، قد يشمل العمل الميداني الرياض وجدة والدمام والخبر ومواقع أخرى في أنحاء المملكة، بما في ذلك المدن الثانوية ومناطق التطوير الكبرى. وقد يضم المشاركون في البحث مسؤولين تنفيذيين في القطاع الخاص وفرق المشتريات والموزعين ومتخصصي القطاع وجهات من القطاع العام والمستهلكين.

مقابلة وزيارة ميدانية في المملكة العربية السعودية

الأساليب

مقابلات معمقة واستطلاعات كمية وزيارات ميدانية وعمليات تدقيق لقطاعي التجزئة والتوزيع والتسوق السري، تُختار بحسب أهداف البحث.

اللغات

يُجرى البحث باللغتين العربية والإنجليزية، مع توفير دعم لغوي إضافي عند الحاجة بحسب فئة المشاركين المستهدفة.

الجدولة

تراعي جداول المقابلات والعمل الميداني توفر المشاركين وساعات العمل المحلية وعطلات نهاية الأسبوع ورمضان والاعتبارات الثقافية أو التشغيلية الأخرى ذات الصلة.

استقطاب المشاركين

يتم تحديد المشاركين عبر رسم خريطة موجهة للقطاع والشبكات المهنية والجمعيات القطاعية وقنوات الاستقطاب الأخرى ذات الصلة، بناءً على نطاق البحث ومعايير المشاركين.

/ تقدير حجم السوق

كيف نقدّر حجم السوق ونتحقق منه في المملكة العربية السعودية

نجمع بين الإحصاءات السعودية الرسمية وطلب العملاء وبيانات الأسعار ومقابلات القطاع لتقدير حجم السوق. ونتحقق من التقديرين من الأعلى إلى الأسفل ومن الأسفل إلى الأعلى لتحديد نطاق متين لحجم السوق.

من أعلى إلى أسفل

نبدأ بالإحصاءات السعودية الرسمية وبيانات القطاع وأرقام التجارة، ثم نضيّق التقدير بحسب القطاع والجغرافيا وشريحة العملاء وافتراضات الحصة السوقية ذات الصلة.

التحقق المتقاطع

نقارن بين التقديرين، ونتحقق من الفروقات عبر مقابلات القطاع وفحوصات إضافية للبيانات، ونحدد نطاقًا موثقًا لحجم السوق.

من أسفل إلى أعلى

نقدّر الطلب باستخدام عدد العملاء المحتملين ومتوسط الاستهلاك أو كميات الشراء وأسعار السوق، مدعومًا بالبحث الأولي.

تقدير حجم السوق: معدات المطابخ التجارية في المملكة العربية السعودية

السؤال التجاري
ما القيمة السنوية التقديرية لسوق معدات المطابخ التجارية التي يشتريها المطاعم ومشغلو قطاع الضيافة في المملكة العربية السعودية؟

التقدير من الأعلى إلى الأسفل

1.2 مليار ريال سعودي

افتراضات الإنفاق القطاعي وتخصيص المعدات

التقدير من الأسفل إلى الأعلى

1.05 مليار ريال سعودي

عدد العملاء × الإنفاق السنوي على المعدات

التحقق المتقاطع
يُقيَّم الفارق في ضوء دورات استبدال المعدات وأنماط الشراء ومقابلات الموردين للتوفيق بين نطاق السوق والافتراضات.

النطاق التقديري للسوق

1.1–1.2 مليار ريال سعودي

الأثر على القرار: تقييم شرائح العملاء المستهدفة وفرص التوزيع مقابل الإمكانات التقديرية للسوق.

/ حسب القرار

كيف تتغير المنهجية بحسب القرار التجاري

تتطلب القرارات التجارية المختلفة مناهج بحث مختلفة. ونصمم المزيج من تحليل السوق والبحث الأولي والنمذجة المالية وأساليب التحقق بما يلبي الأهداف المحددة لكل مشروع.

قرارك مزيج الأساليب المخرج صفحة الخدمة
هل الطلب كافٍ؟ بحث مكتبي + مقابلات مع المشترين + تقدير حجم السوق تقييم السوق أبحاث السوق →
هل ندخل السوق، وكيف؟ تقدير حجم السوق + مراجعة المنافسين والأنظمة + مقابلات مع الشركاء خيارات الدخول وخارطة الطريق استراتيجية دخول السوق →
هل المشروع قابل للتنفيذ؟ نمذجة الطلب والتكلفة + فحص المواقع والموردين تقرير الجدوى دراسة الجدوى →
كيف نخطط لعدة سيناريوهات؟ نمذجة السيناريوهات + مقابلات مع الخبراء خطة قائمة على السيناريوهات التخطيط الاستراتيجي →
هل يستحق هذا الاستحواذ ذلك؟ العناية الواجبة التجارية + مقابلات مع العملاء والمنافسين تقرير العناية الواجبة عمليات الدمج والاستحواذ →
أين تؤثر التكاليف في هوامش ربحنا؟ رسم خريطة التكاليف + مقابلات مع الموردين خريطة سلسلة القيمة والأولويات تحليل سلسلة القيمة →
من يكسب حصة سوقية؟ بحث مكتبي بالعربية والإنجليزية + مقابلات مع الموزعين والعملاء + التسوق السري تقرير مقارنة مرجعية المقارنة التنافسية →
أي شريك أو موزع؟ قائمة أولية من الجمعيات وقواعد البيانات + مقابلات منظمة + زيارات ميدانية قائمة مختصرة بالشركاء التوزيع والشراكة الاستراتيجية →
كيف يتخذ مشترو قطاع الأعمال قراراتهم؟ مقابلات معمقة مع صناع القرار ملفات المشترين ومعايير الاختيار تحليل المستهلك B2B →
ماذا يعتقد العملاء على نطاق واسع؟ استطلاع كمي بالعربية والإنجليزية تقرير الاستطلاع استطلاع السوق →
ما الذي يتغير في سوقنا؟ مراقبة مستمرة + مقابلات مع الخبراء تحديثات استخباراتية للسوق استخبارات السوق →

كيف تتغير المنهجية بحسب القطاع

تختلف متطلبات البحث بين قطاعات المملكة العربية السعودية. ونكيّف مصادر البيانات والأساليب التحليلية ومناهج التحقق بما يعكس ديناميكيات السوق والبيئة التنظيمية والأولويات التجارية لكل قطاع.

بناء

تقييم مشاريع الإنشاءات المخطط لها، والتنبؤ بالطلب على البناء، والمقارنة المرجعية لتكاليف المواد، ومقابلات المقاولين والموردين.

بناء

الرعاية الصحية

تحليل الطلب والطاقة الاستيعابية في الرعاية الصحية، ورسم خريطة الأنظمة، والمقارنة المرجعية للمنافسين، وتقييم فجوات الخدمات.

الرعاية الصحية

طاقة

التنبؤ بالطلب على الطاقة، وتحليل الاستثمارات المخطط لها، وتقييم سلسلة القيمة، والتقييمات التنظيمية وتقييمات السوق.

طاقة

سلسلة التوريد والخدمات اللوجستية

تحليل الطلب على الشحن، وتقييم شبكة التوزيع، وتقييم الطاقة الاستيعابية للتخزين، والمقارنة المرجعية لتكاليف الخدمات اللوجستية.

سلسلة التوريد والخدمات اللوجستية

النقل والتنقل

نمذجة الطلب على نقل الركاب والبضائع، وتقييم مشاريع البنية التحتية المخطط لها، واتجاهات التنقل، والمقارنة المرجعية لمشغلي النقل.

النقل والتنقل

التعدين

تحليل الطلب على المعادن، وتقييم مشاريع التعدين المخطط لها، وفرص الأسواق اللاحقة، وتقييم الجدوى الاستثمارية.

التعدين

مواد التشحيم

تقييم الطلب على زيوت التشحيم، ومقابلات الموزعين وورش الصيانة، وتحليل الأسعار، والمقارنة المرجعية لقنوات التوزيع.

مواد التشحيم

/ الجداول الزمنية

كم تستغرق أبحاث السوق في المملكة العربية السعودية؟

تستغرق مشاريع بحوث السوق في المملكة العربية السعودية عادةً من 6 إلى 12 أسبوعًا، بحسب النطاق والقطاع وتوفر البيانات ومتطلبات العمل الميداني. وقد تُنجز التقييمات المكتبية المركزة في وقت أقصر، بينما قد تتطلب الاستطلاعات واسعة النطاق أو دراسات الجدوى المعقدة وقتًا إضافيًا.

تتضمن المشاريع عادةً مراجعات دورية للتقدم، مع مشاركة النتائج الأولية مع تطور البحث. وتُشكَّل الفرق بحسب متطلبات المشروع، بدمج إدارة المشروع ومحللي الأبحاث والخبرة القطاعية ودعم العمل الميداني عند الحاجة.

نوع المشروع المدة المعتادة الفريق المعتاد
تقييم السوق المعتمد على البحث المكتبي 3–5 weeks مدير المشروع + محللو أبحاث
دراسة سوق قائمة على المقابلات 6–8 weeks مدير المشروع + محللون + متخصصو القطاع
استطلاع واسع النطاق / عمل ميداني 8–12 weeks فريق البحث + منسقو العمل الميداني
دراسة جدوى 8–14 weeks مدير المشروع + متخصصون في القطاع والشؤون المالية

/ المنهجية في التطبيق

كيف عملت المنهجية على مشاريع حقيقية

الابتكار في استكشاف وإنتاج النفط والغاز في المملكة العربية السعودية: تعزيز الكفاءة وتوسيع القدرات في قطاع المنبع

شركة نفط وغاز في قطاع المنبع بالمملكة العربية السعودية تركز على استكشاف حقول جديدة وتحسين الإنتاج من الحقول النفطية القائمة.

مشاكل

كانت العديد من الحقول النفطية لدى العميل في مرحلة النضج، وأصبح العثور على احتياطيات جديدة أكثر صعوبة. كانت أساليب الاستكشاف التقليدية بطيئة وقد تفشل في اكتشاف المكامن المعقدة. كما أن الشركة لم تكن تستفيد بشكل كافٍ من التقنيات الحديثة مثل تحليل البيانات الزلزالية المعتمد على الذكاء الاصطناعي ونمذجة المكامن الرقمية. إضافة إلى ذلك، كان معدل الاستخلاص أقل من الإمكانات المتاحة بسبب محدودية تطبيق تقنيات الاستخلاص المعزز للنفط (EOR) المتقدمة. لذلك، احتاج العميل إلى تبني أحدث تقنيات الاستكشاف والإنتاج للحفاظ على مستويات الإنتاج واستدامتها.

يقترب

تعاملنا مع التحدي على مراحل، بدءًا من البيانات والتشخيص.
قام مستشارونا في مجال الاستكشاف بمراجعة البيانات الزلزالية وبيانات الآبار الحالية لدى العميل، ودمجها مع الدراسات الجيولوجية الإقليمية وبيانات الأقمار الصناعية. بعد ذلك، استعنا بفريق علم البيانات لتطوير وتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي؛ فعلى سبيل المثال، تم تغذية النماذج ببيانات تاريخية عن الاكتشافات الناجحة مقابل الآبار الجافة لاستخلاص أنماط زلزالية دقيقة ترتبط بفرص الاكتشاف الناجحة.

وبالتوازي، قام مهندسو المكامن بتقييم عوامل الاستخلاص الحالية في الحقول الرئيسية لدى العميل، وتحديد الحقول التي تمتلك أعلى إمكانات لتطبيق تقنيات الاستخلاص المعزز للنفط (EOR)، مع الأخذ في الاعتبار عوامل مثل لزوجة النفط، وخصائص المكمن، وتوافر غاز الحقن، وغيرها. ثم أجرينا دراسات محاكاة لتقدير حجم النفط الإضافي الذي يمكن لكل تقنية من تقنيات الاستخلاص المعزز أن توفره، وتكلفته المتوقعة، مما ساعد على ترتيب أولويات مشاريع الاستخلاص المعزز.

أما على صعيد التمكين الرقمي، فقد نفذنا مشروعًا تجريبيًا في أحد الحقول النفطية متوسطة الحجم، شمل تركيب حساسات قاع البئر ومعدات نقل البيانات السطحية على عدد من الآبار، ونشر منصة برمجية للمراقبة والتحكم في الوقت الحقيقي. وعلى مدى عدة أشهر، رصدنا كيف حسّن هذا المشروع التجريبي سرعة الاستجابة للتغيرات التشغيلية (مثل تعديل معدلات الضخ بسرعة عند ارتفاع نسبة المياه المنتجة). واستخدمنا الدروس المستفادة من هذا المشروع التجريبي لتحسين خطة التنفيذ والتوسع على نطاق أوسع.

وطوال مدة المشروع، حافظنا على تعاون وثيق مع الجيولوجيين ومهندسي العميل؛ حيث عقدنا جلسات تفسير مشتركة، وزيارات ميدانية، وورش عمل للتخطيط بالسيناريوهات. ولم يضمن ذلك فقط أن تكون توصياتنا عملية وقابلة للتنفيذ، بل ساعد أيضًا في تدريب كوادر العميل على الأدوات والأساليب الجديدة، وبناء قدرات داخلية مستدامة.

التوصيات

كانت توصياتنا شاملة ومتكاملة.

في مجال الاستكشاف:
أوصينا بأن يستثمر العميل في إعادة معالجة البيانات الزلزالية الحالية باستخدام أحدث الخوارزميات لاستخلاص رؤى جديدة من بيانات قديمة، إلى جانب تنفيذ مسوحات زلزالية جديدة (بما في ذلك المسوحات ثلاثية الأبعاد وحتى رباعية الأبعاد المعتمدة على الزمن) في المناطق غير المستكشفة بشكل كافٍ. كما نصحنا بدمج أدوات تحليل الفرص الاستكشافية القائمة على الذكاء الاصطناعي ضمن سير عمل الاستكشاف، لدعم تفسيرات الجيولوجيين وتسليط الضوء على فرص قد تكون غابت عن التحليل البشري التقليدي. بالإضافة إلى ذلك، اقترحنا إطلاق حملة استكشاف مركزة للموارد غير التقليدية (مثل النفط والغاز الصخري)، بما في ذلك استقطاب أو التعاقد مع خبرات متخصصة في هذا المجال.

في مجال الإنتاج:
أوصينا بتوسيع نطاق تطبيق تقنيات الاستخلاص المعزز للنفط (EOR) في الحقول التي أظهرت دراسات المحاكاة فيها مكاسب كبيرة. فعلى سبيل المثال، تنفيذ مشروع حقن ثاني أكسيد الكربون (CO₂) على نطاق كامل في الحقل (أ) يمكن أن يرفع معدل الاستخلاص بنحو 10–15%، إضافة إلى تطبيق حقن المياه مع البوليمر في الحقل (ب). كما دعونا إلى تعميم بنية “الحقول الذكية” على جميع الحقول الرئيسية خلال السنوات القليلة القادمة، من خلال تزويد الآبار بالحساسات وأنظمة الأتمتة، وإنشاء مركز عمليات مركزي يمكّن المهندسين من مراقبة عدة حقول في الوقت الحقيقي، مع تدريب الكوادر على إدارة هذه المنظومة المتقدمة.

كذلك أوصينا بتحسين محفظة الآبار، مثل تنفيذ عمليات صيانة وتحسين (Workovers) لبعض الآبار لتركيب إكمالات ذكية (صمامات يمكن التحكم بها عن بُعد)، وحفر آبار تطويرية جديدة (Infill Wells) بشكل انتقائي في المناطق التي تشير إليها نماذج المكامن المحدثة. واقترحنا اعتماد عملية مراجعة دورية لإدارة المكامن، بحيث يتم تقييم كل حقل سنويًا باستخدام أحدث البيانات والمحاكاة لاتخاذ قرارات تشغيلية مناسبة (مثل تعديل أنماط الحقن أو حفر آبار جديدة).

وأخيرًا، شددنا على أهمية إدارة المعرفة، من خلال توثيق الدروس المستفادة من كل مشروع تجريبي أو مبادرة، بما يضمن تعميم النجاحات وتكرارها عبر مختلف أصول وعمليات الشركة.

عائد الاستثمار في المشاركة

بدأ العميل في تحقيق نتائج إيجابية على مستويي الاستكشاف والإنتاج.

فبفضل استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي وإعادة تحليل البيانات الزلزالية المتقدمة، تمكن فريق الاستكشاف من اكتشاف تركيب نفطي جديد قابل للتطوير في منطقة كانت تُعد سابقًا ضعيفة الجدوى، وهو اكتشاف أضاف احتياطيات مهمة إلى الشركة بعد سنوات من عدم تحقيق اكتشافات مماثلة. كما أدى الاعتماد على أساليب الاستكشاف القائمة على البيانات إلى رفع معدل نجاح آبار الاستكشاف بشكل عام، ما ساعد على خفض التكاليف من خلال تقليل عمليات الحفر غير الضرورية.

أما على صعيد الإنتاج، فقد أظهرت مشاريع الاستخلاص المعزز للنفط (EOR) التجريبية نتائج قوية منذ المراحل الأولى. فقد أدى حقن ثاني أكسيد الكربون (CO₂) في أحد الحقول الناضجة إلى زيادة ملموسة في الإنتاج وإبطاء معدل الانخفاض الطبيعي، مما أكد جدوى القرار بتوسيع نطاق تطبيق تقنيات EOR. ومع التوسع في تطبيق تقنيات الحقول الرقمية، شهدت الشركة انخفاضًا في فترات التوقف غير المخطط لها وتحسنًا تدريجيًا لكن مؤثرًا في كفاءة الإنتاج الإجمالية.

على سبيل المثال، من خلال المراقبة المستمرة للآبار وتحسين إعدادات المضخات، سجلت بعض الحقول زيادة بنسبة عدة في المئة في الإنتاج اليومي دون الحاجة إلى حفر آبار جديدة – أي براميل “مجانية” كانت تضيع سابقًا بسبب التشغيل غير الأمثل. والأهم من ذلك، أن الجمع بين البيانات عالية الجودة والأتمتة الذكية أدى إلى تحسين توقعات معامل الاستخلاص لعدد من الحقول، ما أسهم في إطالة عمرها الإنتاجي وتعزيز التدفقات النقدية المستقبلية.

كما تحسنت تكلفة الإنتاج للوحدة الواحدة، حيث أصبحت الشركة تنتج كميات أكبر من النفط بنفس الجهد أو بجهد أقل. وإلى جانب ذلك، فإن تبني هذه الممارسات المتقدمة وضع العميل في مصاف المشغلين المتقدمين تقنيًا، وهو ما سيعود عليه بعوائد طويلة الأجل مع توجه القطاع نحو المزيد من الرقمنة والكفاءة. ولا يقتصر العائد على الاستثمار من هذا المشروع على البراميل الإضافية وتخفيض التكاليف فقط، بل يمتد أيضًا إلى تعزيز قدرات فريق العميل، الذي أصبح اليوم متمكنًا من أحدث تقنيات الاستكشاف والإنتاج المتقدمة.

الرعاية الصحية

تطوير التعليم والتدريب الصحي في المملكة العربية السعودية: بناء كوادر طبية مؤهلة

معهد تدريبي صحي تابع لجهة حكومية في المملكة العربية السعودية، مكلّف بتوسيع وتحسين تعليم وتدريب الكوادر الصحية (الأطباء، والممرضين، وممارسي المهن الصحية المساندة) لتلبية الاحتياجات المتنامية للقطاع الصحي في المملكة.

مشاكل

كان يعمل في قطاع الرعاية الصحية نحو 232 ألف عامل أجنبي، من بينهم حوالي 60% من الأطباء و57% من الممرضين. وهدفت رؤية السعودية 2030 إلى تدريب 175 ألف ممارس صحي سعودي جديد. إلا أن برامج التدريب المحلية لم تكن تُخرّج أعداداً كافية؛ إذ كانت المناهج قديمة وتفتقر إلى التدريب العملي المكثف. وأدّى ذلك إلى نقص في الكوادر الطبية الوطنية واستمرار الاعتماد على العمالة الأجنبية. ولهذا، احتاج العميل إلى توسيع برامج التدريب وتحديثها بسرعة لبناء قوة عاملة صحية مكتفية ذاتياً وقادرة على تلبية احتياجات المملكة المتنامية.

يقترب

أثناء صياغة الخطة، أجرينا تحليلاً شاملاً لفجوات القوى العاملة، شمل التنبؤ بالعرض والطلب على الأطباء والممرضين وممارسي المهن الصحية المساندة حتى عام 2030. كما قمنا بتدقيق المؤسسات التعليمية القائمة، من خلال تقييم أحجام الفصول، ومعدلات التخرّج، ومحتوى المناهج، والمرافق التعليمية، لتحديد فجوات الطاقة الاستيعابية وجودة التعليم.

وأجرينا كذلك استطلاعات شملت الطلاب وأعضاء هيئة التدريس وإدارات المستشفيات لجمع آرائهم حول التحديات الحالية، مثل محدودية فرص التدريب السريري أو تقادم بعض المقررات الدراسية. وبالاستناد إلى هذه البيانات، تعاون فريقنا مع مسؤولي وزارة التعليم ووزارة الصحة لضمان مواءمة الخطة مع المبادرات الوطنية، مثل برنامج تحول القطاع الصحي.

كما أشركنا خبراء دوليين في التعليم الطبي للمساعدة في تصميم مناهج جديدة ووحدات تدريب بالمحاكاة، مكيّفة خصيصاً لتلبية احتياجات المملكة. وتم إعداد خطط مالية وتشغيلية لكل توصية، مثل تقدير تكلفة إنشاء كلية تمريض جديدة وتحديد متطلبات أعضاء هيئة التدريس.

إضافةً إلى ذلك، وضعنا محطات رئيسية ومؤشرات أداء واضحة لمتابعة التقدم، مثل عدد الخريجين، ونسب النجاح في الاختبارات، ومعدلات توطين الكوادر الصحية. وطوال هذه العملية، كان إدارة التغيير

التوصيات

جاءت توصياتنا متعددة الأبعاد. ولزيادة الطاقة الاستيعابية، أوصينا بافتتاح كليتين طبيتين جديدتين وأربع كليات تمريض جديدة خلال خمس سنوات، لا سيما في المناطق الأقل خدمة، إلى جانب تحفيز التحاق الطلاب من خلال المنح الدراسية والمكافآت.

كما أوصينا بتحديث شامل للمناهج لتصبح قائمة على الكفاءات وأكثر تركيزاً على التطبيق العملي؛ مثل زيادة فترات التدريب السريري، ودمج موضوعات حديثة كـ الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية، واعتماد أساليب تعليم قائمة على العمل الجماعي متعدد التخصصات. ودعونا أيضاً إلى إنشاء مركز وطني للتدريب بالمحاكاة يقدّم تجارب محاكاة عالية الدقة لطلاب عدة مؤسسات تعليمية.

وبالنسبة للعاملين الصحيين الحاليين، اقترحنا إلزام حد أدنى سنوي من ساعات التطوير المهني المستمر (CPD)، وتوفير منصة إلكترونية موحّدة للدورات والبرامج التدريبية. ولتعزيز جودة أعضاء هيئة التدريس، أوصينا بإطلاق برنامج ابتعاث لأعضاء هيئة التدريس لإرسال الكفاءات السعودية المتميزة للتدريب في الخارج، إلى جانب استقطاب أعضاء هيئة تدريس دوليين مرموقين بعقود قصيرة الأجل لتوجيه وتدريب الكوادر المحلية.

وإضافةً إلى ذلك، أوصينا بتوسيع جهود السعودة في القطاع الصحي؛ على سبيل المثال، وضع أهداف تدريجية لخفض نسبة العاملين الأجانب في بعض التخصصات مع توافر الخريجين المحليين، لضمان ترجمة جهود التدريب والتعليم إلى فرص توظيف فعلية وبناء قوة عاملة صحية وطنية مستدامة.

عائد الاستثمار في المشاركة

بدأ تنفيذ توصياتنا يُثمر عن نتائج ملموسة. فقد ارتفعت معدلات الالتحاق ببرامج الطب والتمريض بشكل ملحوظ، بدعم من المنح الحكومية التي ساهمنا في تصميمها، كما يجري حالياً تطوير مؤسسات تدريبية جديدة. وخلال عامين دراسيين فقط، بدأ عدد خريجي التمريض والأطباء في الزيادة، ما أسهم في تضييق فجوة القوى العاملة الصحية.

وأصبحت المرحلة الأولى من مركز المحاكاة الطبية قيد التشغيل، حيث توفّر مئات السيناريوهات التدريبية الواقعية والعملية للطلاب والممارسين الصحيين، الأمر الذي عزّز بشكل كبير جاهزيتهم السريرية. كما يتم تطبيق المناهج الدراسية المحدّثة على مستوى المملكة، وتشير الملاحظات الأولية إلى أن الخريجين باتوا أكثر كفاءة وجاهزية لسوق العمل، مع حاجة أقل لفترات التهيئة عند بدء العمل.

وأدت مبادرات تطوير أعضاء هيئة التدريس في المعهد إلى تحسين أساليب التدريس وإدخال ممارسات تعليمية حديثة، مثل التعلّم القائم على حل المشكلات. وفي الوقت نفسه، بدأت المستشفيات بالإبلاغ عن انخفاض طفيف في الاعتماد على الكوادر الأجنبية، مع دخول أعداد متزايدة من الكفاءات الصحية السعودية المؤهلة إلى المنظومة.

ومع مرور الوقت، ستسهم هذه الاتجاهات في اقتراب المملكة من تحقيق مستهدف رؤية السعودية 2030 ببناء قوة عاملة صحية مكتفية ذاتياً. ومن خلال الاستثمار في رأس المال البشري، تضع المملكة العربية السعودية أسس نظام رعاية صحية مستدام يديره كوادر وطنية مدرّبة على أعلى المستويات، فيما أصبح العميل محركاً رئيسياً لهذا التحول الاستراتيجي.

الرعاية الصحية

صناعة الأدوية في المملكة العربية السعودية: التوطين، والابتكار، ونمو السوق

شركة أدوية محلية في المملكة العربية السعودية تسعى إلى توسيع طاقتها الإنتاجية وزيادة حصتها السوقية في ظل التوسع المتسارع لقطاع الرعاية الصحية في المملكة.

مشاكل

كان السوق المحلي كبيراً (بحجم إنفاق يقارب 40 مليار ريال سعودي في عام 2023)، إلا أن نحو 70% من الأدوية كانت مستوردة، ما شكّل نقطة ضعف استراتيجية. وقد أعطت الحكومة أولوية لتوطين تصنيع الأدوية لتعزيز الإمدادات المحلية. وكان العميل، وهو مُنتِج أدوية جنيسة، يمتلك طاقة إنتاجية وتقنيات محدودة، ويواجه في الوقت ذاته متطلبات تنظيمية صارمة ومنافسة قوية من الشركات الأجنبية. وتمثّل التحدي في توسيع الطاقة الإنتاجية، وتنويع محفظة المنتجات، والالتزام بمعايير جودة عالية للاستفادة من نمو السوق والدعم الحكومي الموجّه لبرامج التوطين.

يقترب

بدأ نهجنا بإجراء تحليل للسوق لتحديد فئات الأدوية ذات الطلب المرتفع والتي يتم استيرادها بشكل كبير. وقمنا بتقييم مرافق العميل وخطوط الإنتاج القائمة، مع مقارنة كفاءتها ومخرجاتها بالمعايير الصناعية لتحديد نقاط الاختناق. كما ساعدت ورش العمل مع إدارة العميل وفرقِه الفنية في تقييم نقاط القوة والضعف الداخلية.

بعد ذلك، تواصلنا مع شركاء عالميين محتملين؛ حيث سهّلنا مناقشات مع عدد من شركات الأدوية متعددة الجنسيات (دون الإفصاح عن أسمائها) المهتمة بالتصنيع المحلي، وقدمنا نموذج تعاون يحقق المنفعة المتبادلة. وبالتوازي، قام خبراؤنا في الشؤون التنظيمية برسم مسار الموافقات للمنتجات الجديدة وتحديد فجوات الامتثال في عمليات العميل، مع توجيه تحسينات في أنظمة ضمان الجودة (ممارسات التصنيع الجيد GMP، والتوثيق، وغيرها).

ومن الجانب المالي، أعدّ فريقنا خطة استثمارية شملت النفقات الرأسمالية لإنشاء المنشأة الجديدة، والتوقعات المالية للعوائد الناتجة عن إحلال الواردات والاستحواذ على حصة سوقية إضافية. وتم تنفيذ الاستراتيجية على مراحل:

  • خطوات فورية لتحسين العمليات الحالية وزيادة إنتاج المنتجات القائمة،

  • إجراءات متوسطة المدى تشمل بناء المصنع الجديد وإطلاق منتجات عبر مشاريع مشتركة،

  • مبادرات طويلة المدى تتمثل في إنشاء قدرات داخلية للبحث والتطوير لإنتاج الأدوية الجنيسة والمستحضرات الحيوية المشابهة (Biosimilars).

التوصيات

قدّمنا حزمة توصيات واضحة ومحددة لدعم توسّع الشركة.

أولاً، أوصينا بتوسيع الطاقة الإنتاجية فوراً من خلال الاستثمار في معدات إنتاج جديدة وزيادة عدد نوبات التشغيل لتعظيم الاستفادة من المرافق الحالية، بما يتيح تلبية الطلب المحلي غير الملبّى.

ثانياً، دعونا إلى تنويع محفظة المنتجات عبر الحصول على تراخيص أو تقنيات لتصنيع أدوية ذات طلب مرتفع محلياً – مثل أدوية أمراض القلب والسكري – بهدف تقليل الاعتماد على الواردات. وبالنسبة للأدوية الأكثر تعقيداً أو المحمية ببراءات اختراع، أوصينا بالسعي إلى مشاريع مشتركة مع شركات أدوية عالمية رائدة، بما يسهّل التصنيع المحلي من خلال نقل التكنولوجيا والاستثمار المشترك، وهو نهج تدعمه السياسات الحكومية.

كما شددنا على أهمية بناء القدرات الداخلية، من خلال الاستثمار في وحدة بحث وتطوير لتطوير التركيبات الدوائية الجنيسة، وتعزيز برنامج ضمان الجودة للامتثال لمتطلبات هيئة الغذاء والدواء السعودية (SFDA) والمعايير الدولية.

ولدعم هذه التوجهات، نصحنا العميل بالاستفادة الكاملة من الدعم الحكومي المتاح، مثل مسارات الموافقات التنظيمية السريعة للمصنّعين المحليين، وبرامج الشراء التفضيلي من المورّد الوطني (NUPCO) للأدوية المصنّعة محلياً.

وأخيراً، أوصينا بإطلاق مبادرات لتطوير القوى العاملة، بما في ذلك برامج تدريب متخصصة لموظفي المختبرات وخطوط الإنتاج، لضمان استدامة جودة الإنتاج العالية مع نمو أعمال الشركة وتوسّعها.

عائد الاستثمار في المشاركة

وضع هذا التعاون الاستراتيجي الشركة على مسار نمو مرتفع. فمن خلال الالتزام بخارطة الطريق التي وضعناها، دخل العميل في شراكة مع شركة أدوية دولية مرموقة، تقوم بنقل التكنولوجيا اللازمة للتصنيع المحلي لعدد من الأدوية المهمة. وقد أتاح ذلك إطلاق خطوط منتجات جديدة والاستحواذ على حصة أكبر من السوق المحلي.

وخلال عام واحد، شهدت طاقة الإنتاج والمبيعات نمواً ملحوظاً، ما أسهم في زيادة نسبة الأدوية المُنتَجة محلياً ضمن إمدادات المملكة، وبالتالي تقليص الاعتماد على الواردات الذي كان يبلغ نحو 70%. كما عزّز العميل مكانته التنظيمية؛ إذ طبّق أنظمة أكثر صرامة لضمان الجودة، ونجح في الحصول على موافقات هيئة الغذاء والدواء السعودية (SFDA) للأدوية الجديدة خلال فترات زمنية أقصر، مستفيداً من مسارات المراجعة ذات الأولوية للتصنيع المحلي.

ومن الناحية المالية، حققت الشركة وفورات في التكاليف من خلال إحلال الأدوية المستوردة بمنتجاتها المحلية، إلى جانب نمو الإيرادات الناتج عن إضافة علاجات جديدة إلى محفظتها. وعلى الصعيد غير الملموس، ارتفعت سمعة الشركة بشكل واضح؛ إذ باتت تُعد لاعباً رئيسياً في دفع مبادرة المملكة لتحقيق الاكتفاء الذاتي الدوائي.

وقد أسهم هذا الموقع القوي في استقطاب مزيد من الاستثمارات والشراكات المستقبلية، ما يهيئ الشركة لتحقيق نجاح مستدام على المدى الطويل ويعزّز دورها في تطوير قطاع الصناعات الدوائية في المملكة العربية السعودية.

هل تريد أن تعرف من نحن؟ نبذة عن Saudi Market Research Consulting →

الأسئلة الشائعة (FAQ)

  • نجمع بين نهجي التقدير من الأعلى إلى الأسفل ومن الأسفل إلى الأعلى باستخدام الإحصاءات السعودية الرسمية وبيانات القطاع وطلب العملاء والبحث الأولي. ويتم التحقق من التقديرين لتحديد نطاق متين لحجم السوق مدعوم بافتراضات موثقة.

  • نستخدم الإحصاءات الرسمية من الهيئة العامة للإحصاء (GASTAT) والبنك المركزي السعودي (ساما)، والمنشورات الحكومية والتنظيمية، وتقارير القطاع، ومعلومات الشركات، والبحث الأولي. وتُختار المصادر بحسب القطاع وأهداف البحث وتوفر البيانات.

  • نقيّم المنافسين عبر تحليل السوق ومقابلات القطاع ومقارنات الأسعار ومراجعة قنوات التوزيع. وبحسب القطاع، تشمل المقارنة المرجعية التموضع في السوق والعروض المنتجية وشرائح العملاء والأداء التجاري.

  • نجري مقابلات مع صناع القرار في الأعمال ونحلل معايير الشراء وعمليات المشتريات والميزانيات وتفضيلات الموردين. وتساعد النتائج في تحديد شرائح العملاء ذات الأولوية وسلوك الشراء والفرص التجارية.

  • نجري المقابلات باللغتين العربية والإنجليزية بحسب تفضيلات المشاركين ومتطلبات البحث. وقد يتم توفير دعم لغوي إضافي عند الحاجة لفئات مستهدفة محددة.

  • نعم. بحسب متطلبات المشروع، يمكن أن يمتد عملنا الميداني ليشمل الدمام والخبر ومواقع أخرى في أنحاء المملكة العربية السعودية، بما في ذلك المدن الثانوية ومناطق التطوير الكبرى.

  • تستغرق معظم مشاريع بحوث السوق نحو 6 إلى 12 أسبوعًا بحسب النطاق والقطاع وتوفر البيانات ومتطلبات العمل الميداني. وقد تستغرق الدراسات المكتبية المركزة من 3 إلى 5 أسابيع، بينما قد تتطلب تقييمات الجدوى المعقدة وقتًا إضافيًا.

  • عند الحاجة، قد نعمل مع شركاء متخصصين في العمل الميداني لدعم استقطاب المشاركين والاستطلاعات وجمع البيانات المحلية. ويبقى تصميم البحث وضبط الجودة والتحليل والتوصيات النهائية تحت إشراف فريق مشروعنا.

/ اتصل بنا

دعنا نناقش سؤالك البحثي في المملكة العربية السعودية

 

  • لم يتم العثور على نتائج

هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA، وتنطبق عليه سياسة الخصوصية و شروط الخدمة الخاصتين بشركة Google.