بعد إعادة الضبط: ماذا تعني أنباء وقف أعمال بناء المرحلة الثانية من Red Sea Global لخط مشاريع السياحة الفاخرة في السعودية
/ رؤى / مقالات / بعد إعادة الضبط: ماذا تعني أنباء وقف أعمال بناء المرحلة الثانية من Red Sea Global لخط مشاريع السياحة الفاخرة في السعودية

بعد إعادة الضبط: ماذا تعني أنباء وقف أعمال بناء المرحلة الثانية من Red Sea Global لخط مشاريع السياحة الفاخرة في السعودية

نُشر في: 04‏/07‏/2026 | مؤلف: Marketing & Communications

يشهد التوسع السياحي على ساحل البحر الأحمر في السعودية لحظة تدقيق. فبحسب عدة تقارير نقلت عن مصادر مطّلعة على الخطط، فإن المملكة تقلّص طموحاتها لبناء 81 منتجعاً فاخراً على البحر الأحمر بحلول 2030، في ظل ما تصفه تلك التقارير بأنه إعادة تقييم أوسع لنطاق «المشروعات العملاقة» وسرعة تنفيذها. وفي السياق ذاته، تزعم المصادر أن أعمال البناء ستتوقف مع نهاية 2026، مع الحديث عن تأثيرات وظيفية وُصفت بأنها «عشرات» في Red Sea Global (RSG) و«مئات» لدى شركات المقاولات. غير أن RSG نفت وجود خطط لتقليص المشروع، وقالت إن العمل سيستمر بعد إنجاز المرحلة الأولى التي تضم 27 منتجعاً هذا العام.

يقع التوتر بين روايتين: «توقف» كامل مقابل جدول تسليم مُعاد ضبطه. ونقلت التقارير عن مصدر رفيع في RSG أن قراراً اتُّخذ بإيقاف العمل في المرحلة الثانية، كما استشهدت بمصدر آخر قال إن تكاليف التشغيل باتت تتجاوز الإيرادات «على نحو أصبح غير قابل للاستمرار». وذكر سبعة مصادر من داخل RSG ومشروعات عملاقة أخرى وجهات استشارية مرتبطة أن أعمال بناء مشروع البحر الأحمر ستُعلَّق. لكن بيان RSG لوكالة AFP شدّد على نهج مرحلي، موضحاً أن مشاريع المرحلة الثانية في مراحل تطوير التصاميم والحصول على الموافقات وبناء الهيكل التجاري، وأن هذا هو الوضع الطبيعي لها في هذه المرحلة، بما يشمل الأعمال المرتبطة بالتطوير السكني في جزيرة Laheq.

خط مشاريع تحت الضغط: العرض والطلب وتزاحم الأولويات

حتى من دون وجود جدول زمني واحد وحاسم معلن للجمهور، تظل النقاشات مهمة لأنها تتقاطع مع خط تطوير الفنادق الأوسع في السعودية. ويشير تحليل لسوق الضيافة إلى أن الأسواق الفرعية «الإقليمية» في المملكة لديها ما يقرب من 39% من المخزون الحالي قيد الإنشاء، ويرى أن السنوات الخمس المقبلة ستتحدد وفق قدرة نمو الطلب على مجاراة نمو العرض. وفي تقرير منفصل عن استثمارات السياحة لعام 2026، ذُكر أن السعودية سجلت أكثر من 100 مليون زائر محلي ودولي في 2025، وأن نحو 100,000 غرفة فندقية لا تزال ضمن خط التطوير النشط على مستوى المملكة، مع تركز النمو في AlUla ومشروع البحر الأحمر والرياض. وفي هذا السياق، فإن أي تأخير أو تعليق في البحر الأحمر سيؤثر على ترتيب طرح المعروض الفاخر زمنياً، لا على الرهان الاستراتيجي الأوسع على السياحة.

يربط عدد من المصادر إعادة تقييم مشروع البحر الأحمر بواقع الميزانيات وقيود الجدولة على المستوى الوطني. ويقرّ مسؤولون بوجود تراجع عن بعض المشروعات العملاقة بعد الالتزامات المتعلقة بالبنية التحتية لـ Expo 2030 في الرياض وكأس العالم 2034. وقال وزير المالية محمد الجدعان: «سيتم تقليص بعض (المشروعات العملاقة). وسيتم تأجيل بعضها». وذكرت التقارير نفسها أن أرباح Saudi Aramco تراجعت لـ 11 ربعاً متتالياً، كما نقلت عن مصادر قولها إن من «المستحيل العمل على كل هذه المشاريع في الوقت نفسه». وقال مصدر آخر إن التوقعات بأن يجتذب البحر الأحمر مزيداً من رأس المال وأن يصبح مستداماً مالياً «لم تتحقق أبداً».

اقرأ أيضًا الحفر الذاتي والمناجم الرقمية: اختراقات تقنية الحفر الذاتي والتعدين في السعودية

ومن المرجح أن يتحدد ما سيأتي لاحقاً بانضباط أكبر في تنفيذ المراحل وبمعايير أشد صرامة للعائد على الاستثمار. وفي تحليل منفصل، قالت Forbes إن المرحلة الثانية لدى RSG — نحو 50 منتجعاً إضافياً تمثل إنفاقاً رأسمالياً متوقعاً يُقدَّر بـ $10–12 billion — قد توقفت فعلياً، واعتبرت ذلك جزءاً من تحول أوسع في توجيه رأس المال نحو بنية الذكاء الاصطناعي والمعادن الحيوية. وفي الوقت ذاته، لا تزال خطط البحر الأحمر وAMAALA الواردة في التقارير تتحدث عن صناعة وجهات واسعة النطاق: إذ يُتصوَّر أن يمتد AMAALA على طول 68 كيلometres من الساحل ويغطي مساحة 4,155 square kilometres، مع 30 منتجعاً ونادٍ لليخوت يعمل بالطاقة المتجددة؛ بينما يتضمن Red Sea Project مطاراً دولياً وخططاً لـ 50 منتجعاً، بعضها على ثلاث جزر. وسواء كان الفصل التالي توقفاً أو إعادة ترتيب للمراحل، فإن إشارة السوق واضحة: توقيت التسليم بات مهماً بقدر أهمية رؤية الوجهة نفسها.

ما الذي يقف وراء التقارير عن وقف أعمال بناء المرحلة الثانية من Red Sea Global؟

تشير مصادر استندت إليها عدة تقارير إلى انخفاض أسعار النفط، وتذبذب الطلب، وتجاوز تكاليف التشغيل للإيرادات، إلى جانب الحاجة الأوسع لترتيب تنفيذ المشروعات العملاقة على مراحل. وتعارض RSG رواية تقليص المشروع، وتصف المرحلة الثانية بأنها تُنفَّذ عبر نهج مرحلي.

كم عدد المنتجعات المخطط لها، وما وضع المرحلة الأولى؟

تقول التقارير إن الخطة كانت بناء 81 منتجعاً فاخراً بحلول 2030. وقالت RSG إن المشروع سيستمر بعد اكتمال المرحلة الأولى التي تضم 27 منتجعاً هذا العام.

ما التأثيرات الوظيفية التي ذُكرت في التقارير بشأن أي تعليق؟

قالت مصادر إن التوقف في نهاية 2026 سيؤدي إلى فقدان عشرات الوظائف في RSG ومئات الوظائف لدى شركات المقاولات. وقد نُسبت هذه الأرقام إلى مصادر مجهولة مطّلعة على الخطط.

كيف يقارن ذلك بخط تطوير الفنادق الأوسع في السعودية؟

ذكر تقرير أن السعودية سجلت أكثر من 100 مليون زائر محلي ودولي في 2025 وأن نحو 100,000 غرفة فندقية لا تزال ضمن خط التطوير النشط. وفي تحليل ضيافة منفصل، تم التأكيد على أن الأسواق الفرعية «الإقليمية» لديها ما يقرب من 39% من المخزون الحالي قيد الإنشاء.

ما الالتزامات الوطنية الأخرى التي تؤثر في جداول المشروعات العملاقة؟

أشار مسؤولون إلى التزامات البنية التحتية لـ Expo 2030 في الرياض وكأس العالم 2034 بوصفها عوامل وراء تراجع أوسع. وقال وزير المالية إن بعض المشروعات العملاقة سيتم تقليصه وبعضها سيتم تأجيله.

هل أنت مستعد لاتخاذ قرارات أفضل في المملكة العربية السعودية؟

نساعد الشركات والمستثمرين والمؤسسات على تحويل حالة عدم اليقين في السوق إلى رؤية واضحة، واستراتيجية عملية، وقرارات نمو واثقة.

اتصل بنا اليوم
Download Whitepaper

/ اتصل بنا

لنتحدث حول كيف يمكننا دعم استراتيجية أبحاث السوق الخاصة بك في المملكة العربية السعودية.

 

  • لم يتم العثور على نتائج