أكثر من 36%: ماذا يعني تسارع نمو سوق المستهلكات السعوديات لطلب B2C وB2B
/ رؤى / مقالات / أكثر من 36%: ماذا يعني تسارع نمو سوق المستهلكات السعوديات لطلب B2C وB2B

أكثر من 36%: ماذا يعني تسارع نمو سوق المستهلكات السعوديات لطلب B2C وB2B

نُشر في: 15‏/06‏/2026 | مؤلف: Marketing & Communications

تشهد السعودية تحولًا في الطلب من جهة المستهلكين، وجذوره مرتبطة بسوق العمل. ففي «منتدى الميزانية 2026» بالرياض، قال وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية أحمد الراجحي إن مشاركة المرأة في القوى العاملة بلغت 34.5% مقارنة بـ 23% في 2019. هذا ليس تغيرًا بسيطًا؛ بل يشير إلى اتساع قاعدة النساء العاملات اللواتي يتخذن قرارات أكثر استقلالية، ويؤثرن في أولويات الأسرة. وبالنسبة لفرق التسويق والمبيعات، فالعنوان واضح: سوق المستهلكات السعوديات يتوسع بطرق تمس المشتريات اليومية والخدمات الأعلى قيمة.

Saudi women workforce stats
Saudi women workforce stats

وبالتوازي، وصل عدد السعوديين العاملين في القطاع الخاص إلى نحو 2.5 مليون، وفقًا للملاحظات نفسها. وتكتسب هذه القاعدة في القطاع الخاص أهميتها لأنها البيئة التي تُبنى فيها مزايا جديدة وسياسات وبرامج مكان العمل، ثم يتم تسويقها وبيعها. كما أن «استراتيجية سوق العمل» التي أُطلقت في 2020 حققت 92% من مستهدفاتها، وانخفض معدل البطالة بين السعوديين إلى 6.8% في الربع الثاني من العام المشار إليه، متجاوزًا مستهدف «رؤية السعودية 2030» قبل الموعد. بالنسبة إلى B2C، قد يدعم تحسن ظروف التوظيف إنفاقًا ترفيهيًا أكثر استقرارًا. أما بالنسبة إلى B2B، فيمكن أن يوسّع ذلك سوق الخدمات المرتبطة بالتوظيف والاحتفاظ بالموظفين ورفع الإنتاجية.

ومن المفيد أيضًا وضع السعودية ضمن سياق إقليمي أوسع دون الخلط بين أرقام المنطقة وبيانات السعودية وحدها. وتشير إحصاءات مجلس التعاون الخليجي التي نقلتها Arab News إلى أن السعودية حافظت على مشاركة النساء في القوى العاملة عند مستويات في منتصف نطاق 30%، مع الإشارة أيضًا إلى أن بطالة النساء في السعودية تراجعت من 17.6% في 2021 إلى 11.2% في 2024. هذه التغيرات لا تعيد تشكيل الطلب بمجرد زيادة الأعداد فحسب؛ فسوق تنخفض فيه بطالة النساء قد يشهد قدرًا أكبر من استقرار الدخل واتساع أفق التخطيط. وهذا الاستقرار قد ينعكس على خدمات الاشتراك، ومشتريات التعليم والتدريب، وطريقة توزيع إنفاق الأسر.

ما الذي يعنيه ذلك لطلب B2C وB2B

بالنسبة لعلامات B2C، الخلاصة العملية هي إعادة تصميم الشرائح وتجارب العملاء لاستيعاب شريحة أكبر من النساء العاملات. فارتفاع المشاركة إلى 34.5% بعد أن كانت 23% في 2019 يعني أن عددًا أكبر من النساء يعمل ضمن روتين يومي محدود الوقت. وهذا قد يرفع قيمة الراحة والاعتمادية وتجربة رقمية واضحة وسلسة. كما شدد الوزير على اتساع حضور النساء عبر القطاعات بوصفه مؤشرًا على اقتصاد أقوى وأكثر تنوعًا ضمن «رؤية السعودية 2030». وعلى العلامات التي تعتمد استهدافًا واسعًا للأسر أن تضع في الحسبان أن تركيبة صناع القرار داخل المنزل تتغير، وأن الرسائل ينبغي أن تعكس الهوية المهنية إلى جانب الأدوار الأسرية.

أما بالنسبة إلى B2B، فالإشارة لا تقل وضوحًا. فمع وجود نحو 2.5 مليون سعودي يعملون في القطاع الخاص، سيواصل أصحاب العمل الاستثمار في الأنظمة والموردين الذين يدعمون دمج القوى العاملة وتحسين الأداء. وفي الصورة الأوسع لمجلس التعاون الخليجي، أفادت Arab News بأن تمثيل النساء في القطاع العام ارتفع إلى 34.8% مقارنة بـ 33.3%، بينما زادت المشاركة في القطاع الخاص إلى 5.3% مقارنة بـ 4.3%. ورغم أن هذه أرقام على مستوى دول المجلس، إلا أنها تبرز مسار اندماج غير متوازن لكنه مستمر في الأدوار غير الحكومية. وهذا يشير إلى استمرار الطلب على خدمات الموارد البشرية، وبرامج التدريب، وتصميم بيئات العمل، وإدارة المزايا بما يتناسب مع قوة عاملة أكثر تنوعًا.

Read also البناء المعياري في السعودية: إنجاز أسرع يتغلب على حرارة الصحراء

وأخيرًا، توحي الخلفية الكلية بأن فرصة الطلب لن تظل محصورة في قطاع واحد. فقد أشارت تغطية «Economy Watch» من PwC إلى أن القطاعات غير النفطية تشكل نحو 56% من اقتصاد السعودية البالغ SAR 4.7 trillion، مع نمو مدعوم بنشاط يمتد عبر التجزئة والسياحة والضيافة والخدمات. ومن المرجح أن تتفاعل قاعدة متنامية من النساء العاملات مع هذه القطاعات بوصفهن عميلات وموظفات في آن واحد. وبالنسبة لفرق تحقيق الإيرادات، فإن أفضل نهج هو ربط استراتيجية المنتج بهذه الحقيقة في سوق العمل: تتبّع الشرائح المرتبطة بتوظيف النساء، وبناء عروض تلائم جداول العمل، ومواءمة حلول B2B مع أصحاب العمل الذين يتوسعون في مجالات نمو غير نفطية.

إلى ماذا يشير تعبير «أكثر من 36%» في هذا السياق؟

يشير إلى أن مشاركة النساء في القوى العاملة بالسعودية تقع عند مستويات في منتصف نطاق 30%، مع رقم محدد بلغ 34.5% تم الإعلان عنه في «منتدى الميزانية 2026».

ما مدى سرعة تغير مشاركة النساء في القوى العاملة بالسعودية؟

ارتفعت مشاركة النساء في القوى العاملة إلى 34.5% بعد أن كانت 23% في 2019، وفقًا للتصريحات في «منتدى الميزانية 2026».

لماذا يُعد سوق المستهلكات السعوديات مهمًا لعلامات B2C؟

لأن ارتفاع معدل المشاركة يعني مزيدًا من النساء العاملات اللواتي يؤثرن في قرارات الإنفاق ويعطين أولوية للراحة وتجربة عميل واضحة.

ما الدلالة الأساسية على مستوى B2B لارتفاع مشاركة النساء؟

مع وجود نحو 2.5 مليون سعودي يعملون في القطاع الخاص، يُتوقع أن يوسّع أصحاب العمل إنفاقهم على الموارد البشرية والتدريب والمزايا والخدمات التشغيلية التي تدعم قوة عاملة أكثر تنوعًا.

ما السياق الاقتصادي الأوسع الذي يدعم هذا التحول في الطلب؟

تذكر تغطية «Economy Watch» من PwC أن القطاعات غير النفطية تشكل نحو 56% من اقتصاد السعودية البالغ SAR 4.7 trillion، مع نشاط يمتد عبر التجزئة والسياحة والضيافة والخدمات.

اكتشف فرصًا جديدة في المملكة العربية السعودية مع أبحاث السوق السعودية.

مع أكثر من 40 عامًا من التميز، نقدم حلولاً مبتكرة مصممة خصيصًا لتلبية احتياجات عملك.

اتصل بنا اليوم
Download Whitepaper

/ اتصل بنا

تواصل مع مستشارين يفهمون السوق السعودي ومستعدّين لدعم خطوتك الاستراتيجية التالية.

 

  • لم يتم العثور على نتائج