تسعى السعودية إلى مضاعفة مساهمة السياحة في الناتج المحلي إلى 10% بحلول 2030
/ رؤى / مقالات / تسعى السعودية إلى مضاعفة مساهمة السياحة في الناتج المحلي إلى 10% بحلول 2030

تسعى السعودية إلى مضاعفة مساهمة السياحة في الناتج المحلي إلى 10% بحلول 2030

نُشر في: 13‏/11‏/2025 | مؤلف: Marketing & Communications

مستهدف مساهمة السياحة في الناتج المحلي: من 5% إلى 10%

وضعت المملكة العربية السعودية هدفًا طموحًا لمضاعفة مساهمة قطاع السياحة في الناتج المحلي الإجمالي من مستواها الحالي البالغ 5% إلى 10% بحلول عام 2030. وأكد وزير السياحة، الأستاذ أحمد الخطيب، أن هذا الهدف يشكل محورًا أساسيًا في رؤية السعودية 2030، التي تمثل خارطة الطريق لتنويع الاقتصاد الوطني.

ورغم أن قطاع السياحة يسهم بنحو 18% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، إلا أن مساهمته محليًا لا تزال عند حدود 5%. وتسعى الحكومة إلى رفع هذه النسبة خلال السنوات الخمس المقبلة، بما يجعل السياحة أحد أكبر محركات خلق فرص العمل في الاقتصاد الوطني.

30 مليون سائح في 2024… و50 مليونًا بحلول 2030

استقبلت المملكة أكثر من 30 مليون سائح خلال عام 2024، وهو رقم قياسي يعكس النمو المتسارع للقطاع. ومع التطلع إلى المستقبل، تستهدف السعودية جذب 50 مليون زائر دولي بحلول عام 2030.

ومن المتوقع أن يسهم هذا الارتفاع الكبير في أعداد الزوار بشكل مباشر في تعزيز مساهمة السياحة في الناتج المحلي الإجمالي، إلى جانب خلق ملايين الوظائف في قطاعات الضيافة والترفيه والصناعات الثقافية.

صعود الرياض كمركز عالمي للفعاليات

برزت مدينة الرياض كواحدة من أكثر المدن نشاطًا في استضافة الفعاليات الكبرى عالميًا، بدءًا من المؤتمرات الدولية وصولًا إلى المهرجانات الثقافية. ويعكس هذا التحول تنويع قطاع السياحة بعيدًا عن السياحة الترفيهية التقليدية.

فقد أصبحت قطاعات الترفيه والرياضة والمعارض والبرامج الثقافية مكونات أساسية في استراتيجية السياحة السعودية، حيث يسهم كل منها في زيادة حصة السياحة من الناتج المحلي الإجمالي.

دراسات الربط الجوي عبر 66 دولة

لدعم استدامة النمو، أجرت وزارة السياحة دراسات تفصيلية شملت أكثر من 66 دولة، تمثل نحو 80% من سوق السياحة العالمي. وتُستخدم نتائج هذه الدراسات لتعزيز الربط الجوي مع الوجهات السعودية الرئيسية مثل الرياض، جدة، العلا، والبحر الأحمر.

وقد بدأت شركات الطيران بالفعل العمل على مضاعفة عدد الرحلات، بما يضمن تلبية الطلب الدولي المتزايد وتوفير وصول سلس إلى مختلف الوجهات السياحية في المملكة.

المقومات الطبيعية والثقافية تدعم نمو الناتج المحلي

تكمن جاذبية السياحة في السعودية في مزيجها الفريد من المقومات الطبيعية والثقافية. فمن سواحل البحر الأحمر إلى السلاسل الجبلية، ومن المعالم التاريخية مثل الدرعية إلى الوجهات التراثية، تقدم المملكة تجارب سياحية متنوعة تلبي مختلف الاهتمامات.

كما تعزز الضيافة السعودية الأصيلة من تجربة الزائر، لتبقى التنوعات الجغرافية والثقافية عنصرًا أساسيًا في نمو مساهمة السياحة في الناتج المحلي الإجمالي.

السياحة كمحرك رئيسي لخلق الوظائف

لا يقتصر توسع قطاع السياحة على الأرقام الاقتصادية فحسب، بل يمتد أثره إلى سوق العمل. فمع مضاعفة مساهمته في الناتج المحلي، من المتوقع أن يوفر قطاع السياحة نحو 10% من إجمالي الوظائف في المملكة.

ويجعل ذلك السياحة أحد أكبر القطاعات المساهمة في تنمية القوى العاملة، عبر فرص عمل متنوعة تشمل الضيافة، النقل، تنظيم الفعاليات، والصناعات الثقافية.

رؤية 2030 ومستقبل السياحة


سلط مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار التاسع الضوء على الدور المتنامي للذكاء الاصطناعي في رسم مستقبل السياحة. فمن خلال الحلول المدعومة بالذكاء الاصطناعي، تسعى السعودية إلى تحسين تجربة الزوار، وتبسيط العمليات التشغيلية، وتعزيز قدرتها التنافسية عالميًا.

ومن المتوقع أن يسهم هذا التكامل التقني في تسريع نمو مساهمة السياحة في الناتج المحلي الإجمالي، بما يرسخ مكانة المملكة كوجهة سياحية عالمية رائدة بحلول عام 2030.

اقرأ أيضًا: فرص الأعمال من جائزة السعودية الكبرى للفورمولا 1 في جدة

اكتشف فرصًا جديدة في المملكة العربية السعودية مع أبحاث السوق السعودية.

مع أكثر من 40 عامًا من التميز، نقدم حلولاً مبتكرة مصممة خصيصًا لتلبية احتياجات عملك.

اتصل بنا اليوم
Download Whitepaper

/ اتصل بنا

تواصل مع مستشارين يفهمون السوق السعودي ومستعدّين لدعم خطوتك الاستراتيجية التالية.

 

  • لم يتم العثور على نتائج