أطلقت السعودية منصة Saudi Properties كبوابة رقمية مركزية استعدادًا لدخول نظام تملّك غير السعوديين للعقار حيّز التنفيذ في منتصف يناير 2026. ووضعت REGA المنصة لتبسيط فحص الأهلية وتقديم الطلبات والرقابة التنظيمية، وتعزيز الشفافية أمام المستثمرين الأجانب، مع دعم توسّع مشاركة غير السعوديين في السوق العقارية ضمن حدود منضبطة. وصُمّم هذا الإطار لتقليل التشتت الإداري عبر توحيد البيانات وتنسيق الجهات الحكومية ذات الصلة من خلال قناة رسمية واحدة. وبالتوازي، تشمل الإجراءات المعتمدة حديثًا استخدام نظام هوية رقمية للمشترين الأجانب، بما يعزز توحيد الخطوات ويرسم مسار امتثال أوضح وقابلًا للتتبع.
يرتكز هذا التحول القانوني إلى نظام أُقر في 2025 ودخل حيّز النفاذ في يناير 2026، ويؤسس لقاعدة رسمية تتيح للأفراد والكيانات غير السعودية تملّك العقار في مناطق محددة. ولا يُقدَّم هذا الإطار بوصفه تحريرًا مفتوحًا بلا حدود، بل يقوم على شروط أهلية محددة ومتطلبات حوكمة ورقابة تنظيمية. وتشير المصادر أيضًا إلى أنه في الأطر السابقة كان تملّك غير السعوديين مقيدًا عمومًا ولا يتاح إلا عبر مسارات أضيق قائمة على الموافقات، أو من خلال هياكل الشركات أو عقود الإيجار الطويلة أو تراخيص استثمار خاصة. ويغيّر نظام 2026 طريقة الدخول إلى السوق، لكنه يُبقي التركيز على التحقق وإتاحة الوصول بشكل مُدار.
كيف تُحوِّل اللوائح التنفيذية لعام 2026 النظام إلى إجراءات عملية
في 23 يونيو 2026، أقرّ مجلس الوزراء السعودي اللائحة التنفيذية لنظام تملّك غير السعوديين للعقار واعتمد المناطق الجغرافية المخصصة لتملّك غير السعوديين. ويُوصَف ذلك بأنه الخطوة التشغيلية الأبرز بعد دخول النظام حيّز التنفيذ في يناير 2026. ويقوم النهج على نموذج قائم على قواعد ومناطق محددة، ما يعني أن كل صفقة ما تزال تتطلب تحليلًا على مستوى الأصل العقاري وعلى مستوى الكيان/الوعاء الذي سيجري التملك من خلاله. ويشمل ذلك التحقق مما إذا كان الأصل ضمن النطاق الجغرافي المعتمد، وما إذا كان المشتري الأجنبي مؤهلًا، وما الحق العيني الذي يمكن اكتسابه، وما إذا كان هذا الحق قابلًا للتسجيل. كما يجيز النظام للمستثمرين الأجانب المؤهلين تملّك الملكية وغيرها من الحقوق العينية، بما في ذلك حق الانتفاع وحقوق الارتفاق.
أُدرج التسجيل والرقابة صراحة ضمن مسار إتمام الصفقة. وتذكر إحدى المصادر أن كل عملية تملّك يجب تسجيلها عبر منصة REGA، وأن رسوم نقل الملكية والضرائب تُستوفى عند التسجيل، على أن تُحدَّد النسب المطبقة وفق اللوائح التنفيذية وتختلف بحسب نوع المعاملة. وتصف مصدرًا آخر منصة Saudi Properties بأنها منصة حكومية متكاملة بالكامل صُممت لتنظيم تملّك الأجانب ضمن إطار قانوني شفاف يربط المستثمرين مباشرة بالجهات الحكومية. وبمجمل ذلك، يُقدَّم مسار تملّك الأجانب عبر منصة Saudi Properties كمدخل رسمي واحد يجمع بين التحقق من الأهلية وتطبيق متطلبات المناطق المحددة وخطوات تسجيل قابلة للتتبع، بدلًا من موافقات متفرقة تُمنح حالةً بحالة.
وتأتي هذه الحزمة السياسية بالتوازي مع إشارات أوسع لإصلاح القطاع وردت في المصادر. إذ يذكر تقرير أن نسبة الأسر السعودية المالكة للمساكن ارتفعت من 47% في 2016 إلى 65.5% بحلول 2026، مقتربة من مستهدف رؤية يبلغ 70%، مع الإشارة أيضًا إلى الحاجة لتسريع ما تبقى من لوائح تنفيذية لبعض الأنظمة، ومنها لوائح تملّك غير السعوديين. ومن جهة أخرى، يذكر أحد المصادر تجميدًا للإيجارات لمدة خمس سنوات في الرياض يحدّ من زيادات الإيجار على العقارات السكنية والتجارية حتى 2030. ولا تغيّر هذه النقاط قواعد التملك، لكنها توضح البيئة التنظيمية الأوسع التي يجري ضمنها تطبيق نظام تملّك الأجانب لعام 2026 وإدارته عبر المنصة.
ما هي منصة Saudi Properties وما الذي تقدمه للمشترين غير السعوديين؟
متى دخل نظام تملّك غير السعوديين للعقار حيّز التنفيذ في السعودية؟
كيف جعلت اللوائح التنفيذية لعام 2026 تملّك الأجانب قابلاً للتطبيق عمليًا؟
هل يتعين على المشترين الأجانب تسجيل عمليات الشراء، وما التكاليف المترتبة؟
كيف تبقى عملية تملّك الأجانب عبر منصة Saudi Properties مُنضبطة وليست مفتوحة بالكامل؟